الشيخ أبو الفتوح الرازي

186

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

و جميل الاحدوثة بعد موته ، و العلم حاكم و المال محكوم عليه . يا كميل ! مات خزان الاموال و هم احياء و العلماء باقون ما بقى الدّهر : اعيانهم مفقودة ، و امثالهم في القلوب موجودة . ها ( 1 ) ها ! انّها هنا لعلما جما - و اشار بيده [ الى ] ( 2 ) صدره - لو اصبت له حملة ! بلى اصبت لقنا غير مأمون - في كلام طويل الى ان قال : اللَّهم بلى : لا تخلوا الارض من حجّة لك على خلقك امّا ظاهرا [ 393 - ر ] مغلوبا او خائفا مغمورا كيلا ( 3 ) تبطل حججك و بيّناتك و اين اولئك . اولئك الأقلون عددا الأعظمون قدرا بهم يحفظ اللَّه حججه حتّى يودعوها قلوب اشباههم . هجم بهم العلم على حقايق الايمان فاستلانوا ( 4 ) روح اليقين فانسوا بما استوحش منه الجاهلون و استلانوا ما استوعره المترفون . صحبوا الدّنيا بابدان ارواحها معلقة بالمحلّ الاعلى ، اولئك خلفاء اللَّه في ارضه و حججه على عباده . گفت ( 5 ) : مردمان سه نوعند : عالم است و متعلَّم ، عالمى ربّانى و متعلَّمى بر طريق نجات . و از اين هر دو در گذشته همج و رعاعند كه بر سر آب آيد كه چون خسك ( 6 ) خشك شود طعمه آتش را شايد ، به دنبال هر آوازى بروند و با هر بادى كه بجهد ميل كنند ، به نور علم روشنايى نجسته باشند ، و در علم ، التجابه ركنى استوار نكرده باشند . اى كميل ! علم پاسبان تو بود و تو پاسبان مال باشى . و مال از نفقت ( 7 ) بكاهد و علم از نفقت ( 8 ) بيفزايد . دوست دارى عالم ( 9 ) دين است كه به آن خداى را پرستند ، و كمال طاعت به آن بود در حيات ، و ذكر و ثناى نكو به آن بود پس وفات . علم حاكم است و مال محكوم .

--> ( 1 ) . مج ، وز ، دب : هاوها . ( 2 ) . اساس : ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 3 ) . نسخه اساس در بالاى كلمه آورده است : لئلا . ( 4 ) . كذا : در اساس و همه نسخه بدلها ، نهج البلاغ : و باشروا . ( 5 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : گفتند . ( 6 ) . همه نسخه بدلها : ندارد . ( 8 - 7 ) . نفقت / نفقه . ( 9 ) . دب ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : علم .